سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
128
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
المستعار ( ان كان اسم جنس ) حقيقة او تأويلا كما فى الاعلام المشتهرة بنوع وصفية ( فاصلية ) اى فالاستعارة الاصلية ( كاسد ) اذا استعير للرجل الشجاع ( و قتل ) اذا استعير للضرب الشديد الاول اسم عين و الثانى اسم معنى ( و الا فتبعية ) اى و ان لم يكن اللفظ المستعار اسم جنس فالاستعارة تبعية ( كالفعل و ما يشتق منه ) مثل اسمى الفاعل و المفعول و الصفة المشبهة و غير ذلك ( و الحرف ) و انّما كانت تبعية لان الاستعاره تعتمد التشبيه و التشبيه يقتضى كون المشبّه موصوفا بوجه الشبه او بكونه مشاركا للمشبه به فى وجه الشبه و انما يصلح للموصوفية الحقائق اى الامور المتقررة الثابتة كقولك جسم ابيض و بياض صاف دون معانى الافعال و الصفات المشتقة منها لكونها تجددة غير متقررة بواسطة دخول الزمان فى مفهوم الافعال و عروضه للصفات و دون الحروف و هو ظاهر كذا ذكروه * و فيه بحث لان هذا الدليل بعد استقامته لا يتناول اسم الزمان و المكان و الآلة لانّها تصلح للموصوفية و هم ايضا صرّحوا بانّ المراد بالمشتقات هو الصفات دون اسم الزمان و المكان و الآلة فيجب ان تكون الاستعارة فى اسم الزمان و نحوه اصليّة بان تقدّر التشبيه فى نفسه لا فى مصدره و ليس كذلك للقطع بانا اذا قلنا هذا مقتل فلان للموضع الذى ضرب فيه ضربا شديدا او مرقد فلان لقبره فان المعنى على تشبيه الضرب بالقتل و الموت بالرقاد و ان الاستعارة فى المصدر لا فى نفس المكان بل التحقيق ان الاستعارة فى الافعال و جميع المشتقات التى يكون القصد بها الى المعانى القائمة بالذوات تبعية لان المصدر الدال على المعنى القائم بالذات هو المقصود الا هم الجدير بان يعتبر فيه التشبيه و الا لذكرت الالفاظ الدّالة على نفس الذوات دون ما يقوم بها من الصفات .